عَلى كُلّ شِرفَةٍ مِنْ أَمَلْ يَتَرَاكَمُ الوَجَعُ مُمَكّناً للظلمَاتِ لتَفْتُكَ بَرَشْفَةِ الضُوء التّي تُنِيُر صَحْوَ سَنَابِلِ الحّبْ
فإلى قلُوبِنَا الطّامِحَةِ لمَسَاحَةِ الحُبّ والتَسَامِحِ والسَلام, أدْعُو كُلّ أَبٍ وأمْ لوَقْفَةٍ جَادَةٍ مِنْ خِلَالِ تَشْكِيلِ لِجِانٍ أُسَرِيّةٍ فيْ كُلّ مُجْتَمَعٍ صَغِيْر تَنْبُذُ ظُلْمِ السّلاحِ عَلَى فَلَذَاتِ أكْبَادِنَا تَحْتَ شِعَارِ :
"لا للدّمَاء,التَسَامُحِ لُغَةُ السّمَاءْ"
| الأُغْنيَاتُ سَقَطْنَ مِنْ حَدَقَاتِي لَاْ تَسْكُبُوا حِزْنَاً عَلَىْ نَزَفَاتِهَا لَا تَمْرَحُوا بالمَوْتِ يَغْسُلُ جُوْعَهَا لاْ تَسْكُنُوا الصّمْتَ العَقَورِ فَفِي فَمَيْ كُلّ الرّجُوْلَاتِ المَقَيْتَةِ غَفْلَةٌ وَتَسَابَقَتْ تَجْنِي الرّمَادَ لوَقْتِهَا فَتَقَسّمُوا ثَمَرَ السُبَاتِ لخَوْفِهِمْ أَمْسَتْ بَقَايَا الحُبّ دَمْعُ نَوَافِذٍ فَتَهَيّئُوا للفِجْرِ يُتْلِفُ نَارَنَا قُوْمُوا اجْمَعُوا نَايَ الوّصَالِ وَوَزّعُوا فَمَوَاسِمِ العِشّاقِ فَيْنَا تَيَبّسَتْ يَا سَاكِنِينَ غُرَفِ الذَوَاتِ إلىْ مَتَى أَوَ لَمْ يَئِنْ لِلصَحْوِ يَطْرِقُ ذَاتَنَا أنّ النَوَاقِيْسَ الغُفَاتِ تَخَاصَرَتْ لا تَغْلِقُوا أَجْرَاسَهَا فَتَرَاشُقِ هَذَا اخْتِنَاقُ الجُرْحِ يُسْكَرُ بَعْضَهُ وَقُلُوبُنَا الحَمْقَا تَزَاوِلُ رَكْضَهَا هَيّا اوْقِفُوا نَزْفَ الضَيَاعِ وَبَدّدُوا يَا مُتْعِبيْنَ العُمْرَ خَدْعَةَ لَحْظَةٍ قُوْمُوا اسْتَعِيْدُوا العِشْقَ للْجِيْلِ الذّي لاْ تَتْرِكُوْهُ وَفِيْ مُنَاهُ وَسَاوِسٌ تَسْلُوْ الضَيَاعَ إذَا تَمَرّدَ خَفْقُهَا لمّوا تَلَاوِيْنَ الدّرُوبِ بِعَيْنِهَا هُزّوا شُعَاعَ الفَجْرِ فِي أحْدَاقِهَا وَتَوَاصَلُوا غُصْنَا يَمُدّ حَيَاتِهِمْ فَمَوَاسِمِ الأَوْهَامِ فِي ظُلُمَاتِهَا فلْ تَقْطَعُوا الفِكْرَ الغَضِوْبِ وَلَمْلِمُوا هَذِيْ نَيَاشِينُ الأَمَانِ فَقَارِبُوا فَنَوَارِسِ الأَصْدَاءِ فِي خَفَقَانِهَا وَزَوَابِعُ الدّخّانِ فِي مَيْنَائِهَا لا شَيءَ يَمْنَحُنَا السَلامَ بَقَسْوَةٍ لاْ شَيْءَ يَغْمِرُنَا السّعَادَةَ دُوْنِمَا فَخُذُوا لِنَزْفٍ مِنْ جِرَاحِ أَحِبّةٍ كُوْنُوا حَدَائِقَ تَضْحِيَاتٍ غَضّةٍ يَحْنُو عَلَيْهِ البَحْرُ مِنْ أَصْدَافِهِ هَذِيْ قَوَارِيْرُ الحِكَايَةِ حَوْلَنَا وتَمَسّكُوا بِالأُغْنِيَاتِ تَلَاوَةً فالسِلْمُ أقْدَسُ أنْ يَشَابَ بطَعْنَةٍ فَتَسَلّمُوهُ إلَى الشَبَابِ هِدَايَةً |
والأمْنِيَاتُ شَهِيّةُ الصَرَخَاتِ فَجِرَاحِهَا مُخْنُوْقَةُ النَزَفاَتِ فَمَرَارَةِ اللّحظِاتِ فِي القَسَمَاتِ مِنُحُ الحِطَامِ تُمَزّقُ الصَلَوَاتِ رَكَبَتْ جِبَالَ التّيْهِ بالغَفَلاتِ تَخْشَى عَلِيهِ تَمَرّدَ الحَسَرَاتِ كَسَرَ الرّنِيْنَ تَوَحّدُ النَغَمَاتِ تَغْتَاَلُ هَمْسَ الضّوْءِ بَالشّرَفَاتِ فَتَمَزّقِ الرّشَفاتِ نَارُ شَتَاتِ وِصَلَ العَقُولِ عَلَى مَدَى النَايَاتِ حَتّى الجَذُوْرِ تَئِنُ بالمَأسَاةِ ذَاكَ السّبَاتُ يَفُحّ بالشَهَواتِ وَيَذُيبُهَا لإضَاءَةِ الطّرُقَاتِ صَوْتَ النَذَيْرِ بِمَسْمَعِ الصَحَوَاتِ التّالِيْنَ مِنْ أهْوَالِهَا كفتَاتِ مَا بَيْنَ أفْوَاهٍ مِنَ النَزَوَاتِ مَا بَينَ أَكْوَامٍ مِنَ الخَطَرَاتِ سِكَكَ الجَفَافِ بَأَرْوَعِ النَغَمَاتِ دُوْنَ اِكْتِرَاثٍ يُوْرِقُ اللّحَظَاتِ غُبّتْ قُوَاهُ بِمَسْرَحِ القُبُلاتِ تَغْلِيْ فَقَلبُ النّشْءِ كَالوَرَقَاتِ وَتَذُوْبُ حُبّا فِي سَنَا الوَمَضَاتِ فَالشَكُ يَنْبَعُ مِنْ ضَنَى الآهَاتِ وَاسْتَمْطِرُوا المَخْبُوءَ مِنْ طَاقَاتِ ظِلّا يُبَدِدُ حَالِكَ الجُنُبَاتِ خَيْطٌ رَفِيْعٌ يُشْعِلُ الرّغَبَاتِ أَعَوَادَهَمْ عَنْ مَوْعِدِ الحُرُقَاتِ نَغَمَ الحَنِيْنِ برَائِعِ البَسَمَاتِ تَأبَى الرّفَيْفَ بدُونِ طَوْقِ نَجَاةِ سَيْلٌ يُحِيْلُ طَلَائِعِ النَجَمَاتِ تَغْتُالُ مِنّا طَاهِرَ النّفَحَاتِ نُرْسِي بِنَاءَ الحُبّ للفَلَذَاتِ أُنْشُودَةِ التّغْيِيْرِ لِلصّفَحَاتِ فَالشَاطِئُ المُوْبُوءُ كَالظُلُمَاتِ فَتَمُوتُ فِيْهِ لَآلئُ الصَدَفَاتِ مَكْسُورَةٌ بَمَحَاجِرِ الأَمَوَاتِ لِمَعَابِدِ الصَلَوَاتِ وَالخَلَوَاتِ فَأصُولُهُ مِنْ مَنْبَعِ الآيَاتِ تَغْشَى القَلُوبَ بَأَعْذَبِ الرَشَفَاتِ |
فريد النمر 7/2/2010م
![]() |
![]() |
1210439 |