قرأت لك
فن القراءة
لماذا نقرأ, وما ذا نقرا, وكيف نقرأ, وكيف تستذكر دروسك وتستعد للامتحان.

فن القراءة
لماذا نقرأ, وما ذا نقرا, وكيف نقرأ, وكيف تستذكر دروسك وتستعد للامتحان.
الدكتور عز الدين فراج, دار الفكر العربي بالقاهرة, تاريخ بدون, 158 صفحة
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله وسلم – ملخص الكتاب


• الكتاب في مرآة الفكر العربي والغربي

- للمفكرين كلمات عن الكتاب وأهمية القراءة فيقول الجاحظ " لا أعلم جاراً أبرولا رفيقاً أطوع ولا أقل إملالاً وإبراما ولا أقل غيبة ولا أكثر أعجوبة وتصرفاً ولا أعجب قريباً ولا أحسن مواساة ولا شجرة أطول عمراً ولا أطيب ثمرة من كتاب " الكتاب ص 2.

وقال " شيشرون " الخطيب الروماني " بيت من غير كتاب كجسم من غير روح " الكتاب ص 10.

وقال " أوليفر جولد سميث "  أحد أعلام الأدب الانجليزي " أذا قرأت كتاباً جديداً لأول مرة شعرت أنني اكتسبت صديقاً جديداً, وإذا قرأته ثانية شعرت بأنني أقابل صديقاً قديماً " الكتاب ص 11.

• لماذا نقرأ

- لأن في القراءة متعة للنفس وغذاء للروح.

- لان فيها صداقة فكرية وقرابة ذهنية.

- لأن فيها إزالة للفوارق الزمنية والمكانية فيعيش القارئ في أعمار الناس.

- تنظم البحث العلمي , والاطلاع على جهود الآخرين في هذا المضمار .

- تعالج عيوبنا الذهنية.

- تحل مشاكلنا النفسية وتقينا منها .

- تعرفنا على سير العظماء والتعرف على أفكارهم .

- تنقلنا من عالمنا الضيق إلى العالم الواسع, لذا فأنها تجعل من الرجل ضيق الأفق محدود التفكير واسع الأفق بعيد النظر.

• لماذا نقرأ القصص

- " لإشباع غرائزنا الفطرية الكامنة, ولأننا نجد فيها عوضاً عن النقص الذي نشعر به في حياتنا الواقعية, بسبب اصطدام أحلامنا وآمالنا بصخرة الواقع المؤلم " الكتاب ص 24.

- يعمد القصاص إلى الخوض في موضوعات الحب والبطولة والمخاطرة لأن هذه الأوتار تطرب ألحانها القارئ الذي يستلذ بعذوبتها.

- برى علماء النفس أن قراءة القصص تُعيننا على فهم أنفسنا ومن حولنا, حيث يميل القارئ إلى الصور والأفكار والمشاعر في هذه القصص, وهو دليل على الرغبات المكبوتة لديه والتي تماثل ما هو موجود في القصص.

• لماذا نقرأ التاريخ

- " التاريخ مجموعة من تجارب العصور الماضية, وسجل لكفاح الإنسان في سبيل حقوقه, ومعرض أحلامه الخائبة, وآماله المحطمة, وأمجاده العظيمة " الكتاب ص 27.

- نقرأ التاريخ لنتتبع تغيرات النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتطوراتها.

- يساعدنا على تفهم حقائق الأشياء, ودقائق الحياة الإنسانية.

- نتنبأ بالمشاكل المستقبلية من خلال قراءة التاريخ بسبب أصولها التاريخية.

• لماذا نقرأ الشعر

- " نقرأ الشعر لأنه في جوهره طريقة من طرق الحياة, أنه سبيل من سبل الإدراك والفهم عن طريق الخيال والتصور, وعن طريق المشاركة في الشعور بالفعل والروح والحواس " الكتاب ص 30.

 " نقرأ الشعر لأنه يتحكم أكثر من النشر في أعصابنا المرهفة الحساسة ويسير بنا في مجرى الحياة بموسيقى ألفاضه ورقصات معانية " الكتاب ص 30.

- يحرك فينا مشاعر سامية وعواطف نبيلة .

- يطوف بنا في أفق السحر والجمال.

- يفتح أمامنا عالم من التصورات والتأمل.

• لماذا نقرأ الفلسفة

- معرفة الفكر الإنساني.

- ربط كل صغيرة وكبيرة بالحياة, أنها أشبه ما تكون بمعرفة موقع قرية بالنسبة للإقليم وللدولة وللعالم.

- فيها تحليل صادق لعالمنا المحسوس وغير المحسوس.

- للبحث عن الحقيقة والتي تصور العالم بقواه المادية والروحية.

- يستفاد من قصة إعدام الفيلسوف سقراط، أن معرفة الحقيقة يساعد المرء على مواجهة الصعاب من دون ذعر واضطراب.

• القراءة نبع الحياة

- قال أديسون " بالقراءة تعلمت كل شيء "

- وقال أيضا " لم أتلق في حياتي علوماً رياضية على يد مدرس ولم أدخل مدرسة ثانوية أطلاقاً, ولكن تعلمت ما تعلمته عن طريق المطالعة وحدها ". الكتاب ص 34.

• ماذا يقرأ الطفل

- الطفل في المرحلة التي تبدأ من السادسة إلى التاسعة والعاشرة من العمر يميل إلى الأشياء والحوادث كما يريدها أن تكون لا كما هي في الواقع, فمثلاً يُريد أن يكون بطله أطول من نخلة وان تكون البيوت ذهباً خالصاً, ولذا نقدم للطفل في هذه المرحلة قصصاً تقوم على الخيال الواسع , كذلك فالطفل في هذه المرحلة لا يفهم معاني الألفاظ مثل المجد والشرف لقلة تجاربه النفسية, لذا فالقصص التي تقدم له لابد أن تكون مقرونة بالصور بكثير منها ومن الرسوم, حتى يربط بين الألفاظ والصور فتستقر المعاني في نفسه.

- مرحلة المحسوس التي تكون بين التاسعة والثالثة عشرة من عمر الطفل وفيها قد نما وعيه وإدراكه وأصبح يعرف الحدود الحقيقية لقدرات المخلوقات الحية, ونمت لديه اللغة والثقافة ولذا لا يجب أن تقدم إليه قصصاً مسرفة في الخيال, بل يقرأ الكتب الثقافية التي بها قدراً من التسلية, والعلمية المبسطة المصورة, والقصص التي بها الكثير من أعمال البطولة والشجاعة والفروسية, والمثل العليا من تضحية وولاء وإخلاص.

• ماذا يقرأ الشباب

- على الشاب أن يقرأ الكتب الاجتماعية والنفسية والفلسفية, وألا يقتصر على اللون العاطفي والخيالي في القراءة, أو القصص البوليسية , حتى يُمكن أن يشكل المزيج من هذه القراءات أتزان لفكره واعتدال لمزاجه, وصهر لميوله الكامنة.

- كما يتم التركيز على سير الأبطال والعظماء لشحذ روح البطولة.

- ويتم إبعاد القصص الماجنة والمثيرة لما تسببه من سموم لفكر الشباب وتقوي فيه حب التمرد على الأنظمة.

• ماذا تقرأ الخاصة

- يقرأ المثقف كل كبيرة وصغيرة تتعلق بفنه الذي تخصص فيه, ثم يقرأ في رياض الفكر جميعها ليُكون باقة فكرية تمثل ثقافته العامة.

• ماذا تقرأ العامة

- يحجم كثير من العامة عن مطالعة الكتب العلمية والفلسفية بسبب معلوماتهم القليلة التي لا تمكنهم من إدراك الأفكار العلمية والفلسفية, أو فهم الأهداف الأدبية, بل تقرأ المجلات والقصص الغرامية وأخبار الإثارة والرياضة والمجلات وغيرها.

• ماذا تقرأ المرأة

- " أستطيع القول أن المرأة العصرية في حاجة إلى قدر وافر من القراءة لتُضيف إلى شخصيتها وجاذبيتها قوة وسحراً, فلم يعد تقدير المرأة بجمال شكلها وحسن هندامها فحسب, بل وأصبحت طلاقة اللسان وحسن الحديث وقوته عناصر فعالة من عناصر جمال المرأة وجاذبيتها وتقدير شخصيتها, وهذه العناصر الجديدة لا تتولد إلا بالقراءة المجدية المنوعة المتصلة " الكتاب ص 67.

• كيف نقرأ

- لا بد أن يكون القارئ مستيقظ الحواس مركز الذهن فيما يقرأ, موجهاً اهتمامه إلى ما يقرأه ويسبح معه في رحلة الفكر والخيال لا أن يكون هدفه قتلاً للوقت .

- ينبغي على القارئ أن يقرأ في مكان خال من الضجيج والألوان الساطعة والأنوار البراقة والصور المتحركة ما أمكن, لتجنب الإجهاد وتوتر العين.

- يقرأ ما يميل إلى طبيعته النفسية .

-  " لأن من يقرا شيئاً لا تميل إليه نفسه كمن يزرع نبتاً في غير أرضه " الكتاب ص 71.

- كتابة القارئ لخير ما يقرأ نوع من الادخار الفكري, كما أن تنوع القراءة يطرد الملل ويُعين على سرعة فهم الحقائق.

• تحرر القارئ

- يجب أن يكون القارئ أثناء القراءة يزن الحقائق ويُقدر الأمور, لا أن يُسلم بكل ما يقرأه فهذا يُضعف من روح البحث عن الحقيقة ويحط من كرامة العقل البشري.

- كما يجب عليه ألا يعارض كل ما يقرأه, أو يتخذه مجرد لهو بل يجب عليه أن يقرن القراءة بوزن الكلام وتقديره.

- كذلك التحرر من التعب والإجهاد شرط للتذكر, فالإنسان معرض للنسيان أكثر أذا كان متعباً فعليه مراعاة ذلك.

• الإفراط في القراءة

- " الإفراط الزائد في القراءة يُبعد القارئ عن الحياة الواقعية, فيُصبح غير قادر على أن ينتفع بما قرأ, فتُصبح المجهودات التي بذلها في القراءة الزائدة مجهودات معطلة " الكتاب ص 84.

- مثل القراءة كمثل الفحم لا يطلق حرارته ألا أذا أشتعل , كذلك القارئ لا تنطلق طاقته الفكرية إلا أذا نزل إلى معترك الحياة.

- " السير جون أدمز " شبه القراء المفرطين في القراءة بسوس الكتب وعدهم نظريين وبعيدين وغرباء عن مجتمعاتهم, لذا لا بد أن يجمعوا بين القراءة والاختلاط بالناس.

• القراءة السريعة

- القارئ السريع هو ذلك الذي يلتقط معنى السطر في لمحتين أوثلاث من لمحات العيون, عكس القارئ البطيء الذي يأخذ ست وسبع لمحات من عيونه حتى يقرأ سطراً واحداً .

- على القارئ أن يتخلص من عيوب القراءة مثل تحريك الشفتين أو الحنجرة .

- على القارئ أن يزيد من سرعة قراءته عن طريق التعود على القراءة بسرعة دون أن يعيد قراءة الأسطر, وعليه أن يعمل على توسيع نطاق نظره إثناء القراءة.

- يعتقد الخبراء أن قلة الذخيرة اللغوية تعد عائقاً لسرعة القراءة, ولكن ليس لزاماً على القارئ أن يتوقف عند كل كلمة لا يفهم معناها ليراجع المعجم, فكثيراً ما تتضح معاني الكلمات من سياق الكلام وتتابعه.

- يُعتبر القارئ سريعاً عندما يقرأ 500 كلمة في الدقيقة فأكثر, في القصص والمجلات, وعدد 400 كلمة في الكتب.

- لا يحتاج القارئ السريع إلى إعادة ما قرأه أما البطيء فعكس ذلك.

• القراءة الصحية

- من شروط القراءة الصحية هي الجلسة الصحيحة وفيها يكون الجسم مستقيماً لا معوجاً والرأس معتدلاً مائلاً قليلاً إلى الأمام .

- يكون فيها الكتاب على بعد متر تقريباً من العين.

- إراحة العين من دقيقة إلى دقيقتين كل نصف ساعة, مع النهوض من المكان والسير قليلاً.

- الإضاءة ضرورية ويجب إلا تكون أمام العين بل يُفضل أن تكون إلى يمين القارئ والى الخلف قليلاً, فلا هي أقل أو أكثر من اللازم, وذلك لأن الإضاءة غير الصحية تسبب أجهاد العين والشعور بالصداع وتقلل المقدرة على متابعة القراءة.

• القراءة والذاكرة

- أنواع الذاكرة ثلاثة ذاكرة مبصرة وهي التي يتذكر صاحبها الأشياء التي يراها أكثر, وذاكرة سمعية يتذكر صاحبها الأصوات التي سمعها أكثر من غيرها, وذاكرة مسجلة للحركة ويتذكر صاحبها الحركات التي تتضمن الكتابة وغيرها من الحركات.

- ذاكرة كل فرد مزيج من الذاكرات الثلاثة لكن واحدة منها لها مركز السيادة على غيرها لدى كل فرد, وعلماء النفس يقولون أن 75 في المائة من الناس ذوي ذاكرة بصرية .

- ذوي الذاكرة البصرية من الأفضل لهم القراءة بصوت مرتفع, ثم يسجلون خلاصة ما قرءوه.

- من الأفضل لذوي الذاكرة السمعية أن يواظبوا على حضور المحاضرات ويمزجوا الإصغاء بالتدوين.

- وخير لأصحاب الذاكرة المسجلة أن يُكثروا من كتابة المواضيع التي يريدون تذكرها.

- تركيز الذهن من أسرار عبقرية المفكرين, فهو يُعطي طاقة فكرية وينبوع للذاكرة القوية.

- مما يُزيد من التذكر ربط الأفكار بعضها ببعض .

- يُفيد التكرار وكثرته في التذكر.

- مراجعة الكتب بعد قراءتها يُزيد في الحفظ.

- الخوف والاضطرابات النفسية تُعيق عملية التذكر, والتحرر منها من الأمور التي تساعد عليه.

• هواية القراءة

- المدارس والمنازل مطالبة بالتشجيع على هذه الهواية ويجب أن تكون في كل بيت مكتبة توضع فيها الكتب التي تتناسب مع أعمار الشباب والأطفال والكتب الأخرى المنوعة.

- في الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الطرق لاجتذاب الناس إلى القراءة وتحفيزهم عليها, منها المكتبات المتنقلة والتي توفر الكتب وحتى اللوحات الزيتية للإعارة.

• كيف تستذكر دروسك وتستعد للامتحان

- أعمل على التخلص من العوامل المقلقة في مكان المذاكرة والبعد عن الضجيج.

- لا بد أن يكون المقعد ملائماً ولا يصلح الفراش الناعم للاستذكار.

- الغرفة مضاءة ودافئة وذات تهوية جيدة.

- يجب أن يكون الضوء بعيداً عن أمام العين ولا ينعكس على صفحات الكتاب.

- عند المذاكرة أربط بين أجزاء الموضوع وفقراته حتى تأخذ صورة كاملة عنه.

- ضع لنفسك برنامج خاص تسير عليه, حتى يتم التحرر من الفوضى في المذاكرة.

- ركز ذهنك أثناء الاستذكار وكن مستيقظ الحواس, من غير التأثر بما يُحيط بك من مؤثرات, مع الثقة بذاكرتك.

- أبعد عن السهر والإفراط في المذاكرة والإجهاد الشديد .

- لخص ما تذاكره بطريقتك الخاصة, فهذا أسهل في الاستذكار وأكثر تعلقاً بالذاكرة.

 

1552901
المنتديات الثقافية | من نحن ؟ | فعاليات و نشاطات | تغطيات خاصة | مقالات صحفية | مقالات | أدبيات | إصدارات | قرأت لك | ثقافيات | فنون | آراء | المساعدة | راسلنا